عبد الجواد خلف
70
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
مبحث في : نشأة التفسير ومراحله 1 - كان القرآن ينزل منجما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على مدى ثلاثة وعشرين عاما فمنه ما كان ينزل على الحوادث والأسباب ، فيكون هذا بيانه وتفسيره ، ومنه ما كان ينزل ابتداء ، وفيه من بواطن العلم ما لا يعرفه أحد إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيفسره ويوضحه للناس كما ورد في تفسير الكوثر في قوله تعالى : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ قال : « الكوثر نهر في الجنّة أعطانيه ربى » . فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم هو المصدر الأول للتفسير ، والمرجع الأساسي المبين لمراد اللّه - تعالى - على وجه الحقيقة . 2 - وانتقل علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في معرفة كتاب الله وبيان معاني آياته إلى فئة معينة من أصحابه - رضى اللّه عنهم - وكانوا ستة عشر نفرا هم أعلم الأمة بالتفسير وهم : ( أ ) من الرجال : 1 - أبو بكر الصديق - رضى اللّه عنه - 2 - عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - 3 - عثمان بن عفان - رضى اللّه عنه - 4 - علي بن أبي طالب - رضى اللّه عنه - 5 - عبد الله بن عباس - رضى اللّه عنه - 6 - عبد الله بن مسعود - رضى اللّه عنه - 7 - أبىّ بن كعب - رضى اللّه عنه - 8 - زيد بن ثابت - رضى اللّه عنه - 9 - أبو موسى الأشعري - رضى اللّه عنه - 10 - عبد الله بن الزبير - رضى اللّه عنه - 11 - أنس بن مالك - رضى اللّه عنه - 12 - أبو هريرة - رضى اللّه عنه - 13 - عبد الله بن عمر - رضى اللّه عنه - 14 - عبد الله بن عمرو - رضى اللّه عنه - 15 - جابر بن عبد الله - رضى اللّه عنه - ( ب ) ومن النساء : 16 - عائشة - رضي الله عنها .